إسلاميات

دعاء الخروج من المنزل أدعية مستجابة عند الخروج من المنزل

دعاء الخروج من المنزل أدعية مستجابة عند الخروج من المنزل

دعاء الخروج من المنزل أدعية مستجابة عند الخروج من المنزل من موقع فرحة، يواصل العديد من المسلمين البحث عن الأدعية الدينية، بما في ذلك دعاء الخروج من المنزل. وفي هذا السياق، هناك حديث مأثور عن أمِّ سلمة رضي الله عنها، حيث قالت: “ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء، وقال: ‘اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَو أُضَلَّ، أَو أَزِلَّ، أَو أُزَلَّ، أَو أَظْلِمَ، أَو أُظْلَمَ، أَو أَجْهَلَ، أَو يُجْهَلَ عَلَيَّ'” (سنن أبي داود؛ برقم:[5094]).

دعاء الخروج من المنزل

كما ورد في حديث آخر عن أنس بن مالك رضي الله عنه، ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. قَالَ: يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ، وَكُفِيتَ، وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟» (سنن أبي داود؛ برقم:[5095]). رواهما أبوداود في سننه، وصححهما الألباني.

من السنن النبوية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتعد من الأعمال الحميدة التي يستحب للمسلم أن يقوم بها عندما يخرج من منزله يوميًا للقيام بمسؤولياته وأعماله المختلفة، والتي تتعلق بالحاجات المعيشية والكسب واحتياجات الأسرة، وواجباته تجاه أقاربه وجيرانه وأصدقائه، وكذلك تجاه المجتمع الذي يعيش فيه. ففي كل مرة يخرج فيها المسلم من المنزل، يتعامل مع فئات مختلفة من الناس، ولذا كان من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوقف قليلاً قبل خروجه من بيته، ويدعو الله في هذه اللحظة أن يسهل له هذه التعاملات، وأن لا يؤذي أحدًا، ولا يتعرض للأذى من أحد، ولا يظلم أحدًا، ولا يتعرض للظلم من أحد.

إن هذا الدعاء يعكس رغبة المسلم في أن يكون تعامله مع الآخرين ميسرًا ومنصفًا، وأن يكون في سلام وسلامة في جميع مفاصل حياته الاجتماعية. يعبر هذا الدعاء عن التوكل على الله والاستعانة به في جميع الأمور، ويعكس حسن الأدب والسلوك الذي ينبغي أن يتحلى به المسلم في تعامله مع الناس.

لذا، يُشجع المسلمون على أن يستحضروا هذا الدعاء قبل خروجهم من المنزل، وأن يدعوا الله تعالى باليُسْر والسهولة في التعاملات والمصاعب التي قد يواجهونها خلال يومهم. ومن خلال الثقة والاعتماد على الله، يمكن للمسلم أن يتجنب إيذاء الآخرين وأن يكون سببًا في نشر العدل والمحبة في المجتمع.

فضل دعاء الخروج من المنزل

إن دعاء الخروج من المنزل، كسائر الأدعية الشرعية، يحمل في جوانبه العديد من الفوائد والمنافع الروحية والعملية. يعبر هذا الدعاء عن التوكل الكامل على الله والاعتماد الكلي عليه، وإيمان المسلم بأن كل أمره وشؤونه تكون بإرادة الله وقدرته.

يعلم المسلم أنه عندما يخرج من منزله ويتوجه إلى العالم الخارجي، فإنه سيواجه تحديات ومواقف مختلفة، سواء فيما يتعلق بأمور شخصية أو عامة. ومن خلال ترديد دعاء الخروج من المنزل، يعبر المسلم عن رغبته في أن يكون الله هو المرشد والحامي في كل تلك المواقف.

بالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا الدعاء في تهذيب النفس وترسيخ الأخلاق الحميدة. فعندما يذكر المسلم أنه يتوكل على الله ويطلب حماية الله من الضلال والظلم، يتعزز فيه الشعور بالحذر والوقاية من الأفعال السيئة والظلم في التعامل مع الآخرين.

ويعد ترديد هذا الدعاء قبل الخروج من المنزل عادةً حميدة للمسلم، تذكره بضرورة التوكل على الله في جميع جوانب حياته. وبفضل هذا التوكل، يمكن للمسلم أن يشعر بالطمأنينة والثقة في مواجهة التحديات والمواقف المختلفة التي قد تواجهه في العالم الخارجي.

دعاء الخروج من المنزل أدعية مستجابة عند الخروج من المنزل
دعاء الخروج من المنزل أدعية مستجابة عند الخروج من المنزل

أدعية مستجابة عند الخروج من المنزل

في السنة النبوية الشريفة، وردت أحاديث عديدة تبين ما كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية وأذكار عند خروجه من بيته. ومن المستحب أن يحافظ المسلم على ترديد هذه الأدعية دائماً. وفيما يلي، نذكر أشهر الأدعية التي جاءت في السنة النبوية المشرفة، ونبدأ بالتأكيد على الآية الكريمة التي تناسب هذا السياق وفق ما ذكره أهل العلم، والله تعالى أعلى وأعلم.

{رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا}.[سورة الإسراء، آية:80]

 

(بسمِ اللهِ توَكَّلْتُ على اللهِ، ولا حَولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ).[رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج زاد المعاد، عن أنس، الصفحة أو الرقم:2/236، حسن صحيح.]

 

(بسمِ اللَّه، توَكلتُ علَى اللَّهِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك أن أضلَّ أو أُضَلَّ، أو أزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَجهلَ أو يُجهَلَ عليَّ).[رواه النووي، في تحقيق رياض الصالحين، عن أم سلمة، الصفحة أو الرقم:73، صحيح.]

 

(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ والقلَّةِ والذِّلَّةِ، وأعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو أُظلَمَ).[رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:15، حديث إسناده صحيح.][13]

 

(بسمِ اللهِ، توكَّلْتُ على اللهِ، اللهم إِنَّا نعوذُ بكَ مِنْ أن نزِلَّ، أوْ نَضِلَّ أوْ نظلِمَ أو نُظْلَمَ، أو نجهلَ أو يُجْهَلَ علينا).[رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أم سلمة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:6634، صحيح.]

 

(بِسمِ اللَّهِ، التُّكلانُ علَى اللَّهِ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ).[رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:6633، صحيح.]

السابق
ماذا اتكلم مع حبيبي في الليل
التالي
دعاء لطلاب الثانوية العامة دعاء بالنجاح والتوفيق في الامتحانات

اترك تعليقاً